وأغطش ليلها:
أي أظلم ليلها بغروب الشمس
أخرج ضحاها:
عبر عن النهار بالضحي لأنه أشرف أوقاته
والأرض بعد ذلك دحاها:
أي بسطها
أخرج منها ماءها ومرعاها:
فجر فيها من عيون الأرض وأنبت فيها المراعي
متاعا لكم ولأنكم:
المتاع يطلق علي ما ينتفع به مدة ..فمعناها رزقا لكم وقتا طويلا من الزمن
بالترتيب:
خلق الارض - خلق السماء - دحو الأرض
الطامة:
اسم من أسماء القيامة
وسميت بذلك تعني أنها تطم أي تعلو وتطغي من الشدة والهول
الكبري:
مبالغة في بيان هولها
"وبرزت الجحيم لمن يري"
للناس جميعا
فأما المؤمن فيراها ليعرف قدر النعمة
وأما الكافر فيراها تخويفا له قبل ادخاله اياها
"وأما من خاف مقام ربه ونهي النفس عن الهوي"
جمعهما الله في سياق واحد
الخوف منه ونهي النفس عن الهوي
ليبين أنه لا يقدر علي دفع الهوي إلا من خاف من مقام الله
"يسئلونك عن الساعة أيان مرساها"
متي زمان قيام الساعة
شبه ميعاد قيام الساعه بالسفينه في البحر لا يعرف وقت مرساها ووصولها
"فيم أنت من ذكراها"
أي ليست في شيء من علمها
"إلي ربك منتهاها"
مرد علمها إلي الله
"إنما أنت منذر من يخشاها"
انما بعثت لتنذر وليس لتنبئ بميعادها
"كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها"
عشية بين الظهر والمغرب
ضحاها من طلوع الشمس إلي الظهر
إخفاء ميعاد يوم القيامة حتي يجتهد الناس في العمل وهم خائفون قلقون وجلون من قيام القيامة في أي لحظة
"إنما أنت منذر من يخشاها "
لا تعني أن الرسول منذر فقط للذين يخشون القيامة انما معناها ان الذي يستفيد من انذاره ويعمل به هم من يخشون الله ويوم القيامة
تدل الآيات علي حقارة الدنيا فهي قصيرة عاجلة ذاهبة زهيدة
فلا ينبغي للعاقل من أجل عشية أوضحاها أن يضيع الآخرة
**********************
تفسير سورة عبس
نزلت في عبد الله ابن أم مكتوم الأعمي الذي ذهب لرسول الله يقول له يا رسول الله أرشدني
ورسول الله يحادث أحد عظماء المشركين ويعرض عنه فيقول له : أتري بما أقول بأسا
لم يخاطب الله النبي بصورة المخاطب وانما تحدث عنه بصورة الغائب لأنه يكره أن يخاطب نبيه بهذا العتاب وهذا من رحمة الله ورأفته بنبيه
لم يذكر الله سبحانه وتعالي اسم عبد الله ابن أم مكتوم انما ذكره بالأعمي
لسببين:
اولا : ترقيقا لقلب النبي صلي الله عليه وسلم
ثانيا : لبيان عذره بمقاطعة النبي لأنه أعمي فهذا عذر له
"أما من استغني فأنت له تصدى"
أي أتنشغل بالتصدي لمن هو مستغن عن دعوتك
"وما عليك ألا يزكي"
أي ماذا يضرك لو لم يتزك فما عليك إلا البلاغ
"فأنت عنه تلهي "
أي أنت منشغل عنه تارك له
(لا يترك أمر معلوم لأامر موهوم ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة)
ليس المقصود من الآيات النهي عن الانشغال بدعوة المعرضين انما المقصود عدم الاعراض عن المقبلين
بقاء معاتبة الله لنبيه من أعظم الأدلة علي نبوة محمد لأان لو كان القرآن من عند محمد لما ترك فيه ما يدل علي عتابه
في هذه الآيات تأديب من الله سبحانه وتعالي للدعاة ألا يفضلوا شريفا لشرفه ولا عظيما لعظمته ولا قريبا لقربه بل كل الناس عندهم سواء
بأيدي سفرة:
وهم الملائكة الكتبة السفراء بين الله وعبده بالوحي
وسموا بالسفرة اما لأنهم:
- كتبة مأخوذة من السفر بكسر السين وهو الكتاب
أو
- لأانهم سفرة أي واسطة بين الله وعباده
من نطفة خلقه فقدره:
اي قدره أطوارا نطفه ثم علقه ثم مضغه وهكذا
ثم شققنا الأرض شقا:
أي شققناها بالنبات الخارج منها بسبب نزول المطر
عنبا وقضبا:
القضب هو علف الدواب
حدائق غلبا:
أي غليظة الأشجار
وفاكهة وأبا:
الأب هو ما تأكله البهائم من عشب ونبات
"متاعا لكم ولأنعامكم"
سميت لذائذ الحياة متاعا لأنها تفني وتذهب
وسميت لذائذ الجنة نعيما لأنها دائمة أبدا
الصاخة:
صيحة البعث يوم القيامة
يقال صاخ فلان لصوت فلان : أي استمع له
وسميت بذلك لأنها تصخ الاسماع فتكاد تصمها
وقيل اسم من أسماء يوم القيامة
وصاحبته وبنيه:
المقصود بها زوجته
وسبب فرار المرء من أهله أنه يخاف أن يطالبوه بما بينهم من الحقوق والمظالم
"لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه"
لكل انسان منهم شان يغنيه عن الالتفات إلي غيره
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا
قالت عائشة:
يا رسول الله النساء ينظر بعضهم إلي بعض
قال رسول الله:
الأمر أشد من أن يهمهم ذلك
وجوه يومئذ مسفرة :
أي وجوه مشرقه مضيئة
أسفر الصبح يعني أضاء
ووجوه يومئذ عليها غبرة:
أي مظلمة سوداء
ترهقها قترة:
اي تغشي وجوههم ذلك
************************
تفسير سورة التكوير
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
من سره أن ينظر إلي يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ
إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت
التكوير:
هو لف الشيء علي بعضه كتكوير العمامة .. فالشمي تكور وتلف علي بعضها ويذهب ضوئها
وإذا النجوم انكدرت:
تناثرت وتساقطت وتغيرت
وإذا الجبال سيرت:
يسير الله الجبال عن وجه الأرض فتصبح سرابا وهباء
وإذا العشار عطلت:
العشار هي النوق الحوامل التي بلغت في حملها شهرها العاشر
والمراد بتعطيلها تركها واهمالها وعدم الالتفات إليها
وكانت العرب أكثر أموالهم من العشار فمن شدة الفزع يتركوها ويهملوها
وإذا الوحوش حشرت:
أي إذا جمعت الحيوانات الوحشية ليقتص الله من بعضها البعض
"وإذا البحار سجرت"
إي أوقدت
وقيل معني سجرت ذهب ماؤها فلم يبق قيها قطرة واحدة
"وإذا النفوس زوجت:
قرنت ببعضها .. فحمع بين المتحابين في الله وجمع بين المتاحبين في طاعة الشيطان
"وإذا الموؤودة سئلت
توجيه الخطاب إلي الموؤودة وليس لوالدها لشدة الغضب عليه حتي أنه لا يستحق المخاطبة
"وإذا السماء كشطت"
اي قلعت وأزيلت من مكانها
"فلا أقسم بالخنس"
لا زائدة للتوكيد
الخنس النجوم التي أخفي ضوؤها نهارا
الجوار جمع جارية وهي النجوم
الكنس : المستتره في أبراجها
والليل إذا عسعس:
أقبل بظلامه وذهب
والصبح إذا تنفس : أي ظهر ضياؤه
"إنه لقول رسول كريم"
قول هو التبليغ
رسول : هو جبريل عليه السلام
مطاع ثم أمين:
ثم تشير الي السماء
أي مطاع في السماء أمين علي الوحي
"ولقد رآه "
أي رأي جبريل علي صورته الحقيقيه
بالأفق المبين:
مشرق الشمس
"وما هو علي الغيب بضنين"
الضمير عائد إلي سيدنا محمد
المراد بالغيب :الوحي والقرآن
"وما هو بقول شيطان رجيم"
القول هو القرآن
"فأين تذهبون"
تذهبون من كتاب الله وعن طاعته مع وجود الحجج القاطعة علي صحته
*****************************
تفسير سورة الانفطار
انفطرت : انشقت
انتثرت : تساقطت متفرقة منثورة
وإذا البحار فجرت :
فجر الله بعضها علي بعض فاختلك الماء العذب بالمالح
وإذا القبور بعثرت:
جعل أسفلها أعلاها
"ما غرك بربك الكريم"
ما الذي جعلك تغتر بربك فتعمل المعاصي
يقول عمر ابن الخطاب:
غره والله جهله
في الآيات بيان بفناء العالم ودماره بداية من دمار السماء والكواكب ثم الأرض وما فيها من بحار ثم ما عليها من قبور
"وإن عليكم لحافظين"
هم الملائكة الذين يحفظون أعمالكم
"وما هم عنها غائبين"
لا يغيبون عن النار بأي طريقة من طرق الغياب
فلا يموتون ولا يخرجون منها ولا يستريحون
في هذه الآيات بيان أنا هناك ملائكة حافظين كاتبين لأعمالنا وهم كرام لا يهدروا أي عمل عمله الانسان او يكتبوا عليه ما لم يعمله
تفيد الآيات ان من يقومون بأعمال العباد في الدنيا من الحكام يجب أن تتوفر فيهم هذه الصفات من الكرم والحفظ والكتابه
********************
تفسير سورة المطففين
هي مدنية إلا ثمان آيات
من أول" إن الذين أجرموا" : فهو مكي
التطفيف : هو البخس في المكيال والميزان
ويل : الدعاء لهم بالهلاك وشدة العذاب في الآخرة
وقيل أن ويل هو وادي في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار
يستوفون : يستوفون حقهم في الكيل والميزان
وإذا كالوهم او وزنوهم يخسرون : أي ينقصون
من فوائد الآيات أنه إذا كان هذا الوعيد للذين يطففون في الميزان فما بالك بالذين يأخذون أموالهم قهرا وسرقة
في سجين : الأرض السابعة السفلي مأوي الكفار ومستقرهم
كتاب مرقوم: ليس هذا تعريف لسجين انما هو معناه انه مكتوب عليهم أن يكون مستقرهم في سجين
كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون : غلب وغطي علي قلوبهم معاصيهم وذنوبهم
يقال : ران الخمر علي عقله فسكر
"كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون"
أي يحجبون عن رؤية الله
من فوائد الآيات :
التحذير من الذنوب فإنها ترين علي القلب وتغطيه شيئا فشئ حتي ينطمس نوره
عليين: أعلي الجنة وأوسعها وأفسحها
المقربون : هم الملائكة وقيل يشهده من كل سماء مقربوها
الأرائك : جمع أريكة وهو السرير المزخرف وهو من أفخم أنواع الأسرة
الرحيق : شراب خالص
وهو من أسماء الخمر وهي الخمر الصافيه وأجود أنواعها
وهي لا تؤثر علي العقل
رحيق مختوم : ختمت ومنعت أن يسمها أحد إلا الأبرار
ختامه مسك : أي بقيته وآخره مسك طيب الرائحة غير خمر الدنيا الذي ختامها رائحه كريهه
ومزاجه من تسنيم : يخلط هذا الرحيق بأشرف شراب أهل الجنة وهو التسنيم
وإذا مروا بهم يتغامزون : غمزه أي عابه واستهزأ به
*****************
ثالثا : منهج الحديث (المستوي الثاني) - ملخص
الحديث الاول:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني
لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته ) أخرجه البخاري
آذنته بالحرب : أي أعلمته بالهلاك
مما افترضته عليه : من الفروض العينية وفروض الكفاية
لا يزال : يفيد الاستمرار
"كنت سمعه "
فيها قولان أن الله يحفظ سمعه عن كل سوء
والقول الآخر أن الله يسدده في سمعه وبصره ويده ورجله وهذا الأقرب
استعاذني : استجار بي
وما ترددت : إثبات التردد لله عزوجل علي الوجه المطلق لا يجوز ، وانما ذكر التردد هنا ليس من أجل الشك ولكن من أجل الرحمة بالمؤمن
فوائد الحديث:
إثبات أولياء الله عز وجل ولا يمكن انكار هذا لأنه ثابت في القرآن والسنة *
ولكن المشكله من هو الولي؟
قال ابن تيميه: من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا
والولي ليس من شرطه أن يكون طائرا في السماء أو ماشيا علي الماء ولكن أنا يكون طائعا لله يسير علي منهجه ومنهج نبيه
ولاية الله نوعان:
العامة : وهي ولايته علي الخلق كلهم تدبيرا وقياما بشؤونهم
الخاصة: وهي ولاية الله للمتقين
هل في ثبوت الولايه لشخص أن يكون واسطة بينك وبين الله في الدعاء لك؟
لا فالعبد ليس بينه وبين الله واسطة
* تعظيم أولياء الله وأن معاداتهم من كبائر الذنوب
* إثبات الحرب لله عزوجل وذكرت الحرب أيضا مع الربا
*إثبات محبة الله تعالي للعبد
* الأعمال الصالحة تقرب من الله
وهذا لا يدركه إلا الموفقون فالكثيرون يصومون ويتصدقون ولا يشعرون بلذة القرب من الله
*تفاضل الأعمال من حيث الجنس ومن حيث النوع
فمن حيث الجنس الفرائض أحب إلي الله من النوافل
ومن حيث النوع فالصلاة أحب إلي الله من باقي الفروض
* الحث علي كثرة النوافل
*كثرة النوافل سببا لمحبة الله لك لأن حتي للغاية فإذا أكثرت من النوافل فأبشر بمحبة الله لك
*ينبغي اتمام واتقان العبادة حتي ينال العبد ما يترتب عليها من ثواب
* أن الله تعالي إذا أحب عبدا سدده في سمعه وبصره ويده ورجله فإذا سمع لا يسمع إلي فيما يرضي الله واذا سمع انتفع
*أن الله إذا أحب عبداً أعطاه مسألته وأعاذه مما يكره فيحصل له المطلوب ويزول عنه المرهوب
إلا إذا دعا بإثم او قطيعة رحم
فإن الله أعدل من أن يجيب ذلك
الحديث الثاني:
عن سعيد بن أبي مريم أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا كأنهم تقالوها فقالوا وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني
الرهط : الجماعة من 3 إلي 10
تقالوها : أ ي اعتبروها قليلة
ذنبه: أي ذنب الرسول صلي الله عليه وسلم .. وجمهور يثبتون وقوع الأنبياء في صغائر ولكن الله لم يقرها عليهم ولم يؤخروا التوبة منها
فوائد الحديث:
ينبغي للمسلم أن يقتصد في الطاعة بأن يكون وسطا بين الغلو والتفريط
المسلم إن قصر فسيفوته خير كثير وان شدد فسيكيل ويعجز ويتراجع عن العمل
الاقتصاد في العبادة من سنن النبي صلي الله عليه وسلم
" أحب الأعمال إلي الله أدومها وإن قل"
الحديث فيه رد علي من منع استعمال الثياب الطيبة وآسر عليها غليظ الثياب
والأولي التوسط وعدم الإفراط في الطيبات لأنها قد تؤدي إلي الترف والبطر
النقص في أمور الدين والعبادة عن النبي أمرمذموم وكذلك الزيادة
مدار الأمر ليس علي كثرة العبادة والتشدد فيها ولكن مدار الامر علي اتباع سنة النبي دون تفريط أو مغالاة
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من قبلكم بالغلو في الدين"
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"هلك المتنطعون"
قالها ثلاثا
السنة النبويه هي سفينة النجاة وبر الأمان .. الاعتصام بالسنة نجاة
السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
الحديث الثالث:
عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار ، وأنتم تفلتون من يدي )
( 218) رواه مسلم
الجنادب : جمع جندب وهو نوع من الجراد
حجزكم : جمع حجزة وهي مقعد الإزار والسراويل
وهو كناية عن حرص الرسول صلي الله عليه وسلم علي أمته أن تقع في المعاصي
تفلت : يقال أفلت وتفلت إذا نازعك بشدة وهرب
*ضرب رسول الله ذلك المثل لينبه أمته ويحذرهم من الوقوع في المعاصي
*بيان حرص النبي الشديد علي أمته وأنه كان لا يألو جهدا في منعها وصدها عما يضرها
*في الحديث إشارة أن الإنسان في النذير أحوج منه إلي البشير
*في الحديث إظهار لرأفته بالأمة وحرصه علي نجاتهم
الحديث الرابع:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"" يأتي علي الناس زمان الصابر فيه علي دينه كالقابض علي الجمر"
وقال أيضا :
"إن من ورائكم أيام الصبر المتمسك فيهن يومئذ بمثل ما أنتم عليه له كأجر خمسين منكم
قالوا يا نبي الله أومنهم؟
قال : بل منكم
..الحديث ذلك لا يعني أن غير الصحابه لهم فضل علي الصحابه لأن زيادة الأجر لا تستلزم الأفضلية
اما هؤلاء المتمسكون بدينهم في آخر الزمان فلا يجدون أعوانا للخير كما وجد الصحابة
أراد النبي بيان عظم الفتن في آخر الزمان وكذلك الملتزم يومئذ في دينه لا يقدر علي الثبات بسبب غلبة المعاصي من حوله
*في الحديث إرشاد إلي أن يوطن الناس انفسهم علي هذه الحالة وأنه لابد منها وأنه من اقتحم هذه العقبات وصبر علي دينه فله عند الله أعلي الدرجات
في الحديث شبه الرسول المعقول بالمحسوس وهذا من معجزاته صلي الله عليه وسلم لأنه أنبأ عن غيب وقد وقع
ابن القيم في صفات الذين مدحهم النبي في آخر الزمان:
-التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس
-ترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم
- تجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس
-ترك الانتساب لأحد غير الله لا شيخ ولا طريقة ولا مذهب ولا طائفة
الحديث الخامس:
عن أبي عبدالله جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيتَ إذا صليتُ المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئًا، أأدخل الجنة؟ قال: ((نعم))؛ رواه مسلم.
الصلوات المكتوبات: الخمس صلوات
في هذا الحديث يبين النبي أنه يجوز الاقتصار علي الصلوات المكتوبات وترك التطوعات لكن لا شك أن من فوت عن نفسه التطوعات فقد خسر ربحا عظيما
وقد كان الصحابه يتسابقون لفعل السنن كمسابقتهم للفرائض
ترك النبي تنبيه السائل بالسنن والفضائل لأنه حديث عهد بالإسلام وخشي أن يكون ذلك تنفيرا له
*حرص الصحابة علي السؤال وكمال غايتهم ودخول الجنة
*الإنسان إذا اقتصر علي الصلوات المكتوبة فلا لوم عليه ولا حرج عليه من دخول الجنة
*أن الصلوات وكذلك الصوم من أسباب دخول الجنة
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " الصلوات الخمس والجمعة إلي الجمعة ورمضان إلي رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر"
الجمعة إلي الحمعة ورمضان إلي رمضان : علي تقدير مضاف محذوف وتقديره : صلاة الجمعة إلي صلاة الجمعة وصوم رمضان إلي صوم رمضان
كل ذنب رتب الشرع عليه حدا وصرح بالوعيد عليه وكذلك كل فعل لعنه الرسول صلي الله عليه وسلم
وكذلك كل شيء فيه نفي إيمان
"لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"
وكذلك كل شيء فيه براءة منه
ومذهب أهل السنة أن الكبائر لا تسلب اسم الإيمان ، وأن أصحاب الكبائر ليسوا بكفار ما لم يستحلوها ، ومن مات منهم ولو مات مصرا علي الكبائر لا يخلد في النار
الكبائر يكفرها التوبة أو رحمة الله سبحانه وتعالي
*الصغائر تكفر بالأعمال الصالحه وأن الكبائر لابد لها من توبة خاصة
*حث الرسول صلي الله عليه وسلم الدائم علي إفامة الصلوات الخمس والجمعات وصوم رمضان
*يحسن بالمسلم أن يتفقه في الأحكام الشرعية الصحيحة للصلاة والصوم والجمعات حتي يقيمهن علي الوجه الصحيح ليحصل بهما تكفير السيئات
*قال سلمان الفارسي: حافظوا علي الصلوات الخمس فإنهن كفارات لهذه الجوارح ما لم تصب المقتلة أي الكبيرة
السحر والشرك وقتل النفس وأكل مال اليتيم وقذف المحصنات الغافلات والربا والتولي يوم الزحف
عن أبي هريرة أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال:
"ثلاثه حق علي الله عونهم ، المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف"
واجب علي الله محق فضل وإحسان منه سبحانه وتعالي
المكاتب: هو العبد الذي كاتب سيده علي أقساط يدفعها إليه فيصبح حرا عند آخر قسط
*الحديث فيه ترغيب لهذه الأمور الثلاثة
*الجهاد في سبيل الله هو سنام الدين وذروته وأعلاه سواء كان جهادا بالسلاح أو بالعلم
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها ،فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "
اتقوا الدنيا: قوموا بما أمركم به واتركوا ما نهاكم عنه
يشمل الحذر من المرأة في كيدها مع زوجها والحذر من النساء وفتنتهن
*هذه الدنيا ليست بشيء بالنسبة للآخرة وأنهما ممر ومزرعة للآخرة
*التحذير من فتنة الدنيا والنساء
*حرص النبي علي أمته وتحذيرها مما قد يكون سببا في هلاكها
*أبلغ وأشد الفتن هي فتنة النساء
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر:
"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل
" إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك"
الغريب قليل الحقد والعداوة والحقد والحسد والنزاع وسائر الرذائل منشؤها الاختلاط بالخلائق ولقلة إقامته قليل الأهل والبستان والمزرعة والعيال التي هي مصدر الانشغال عن الخالق
عابر سبيل: مار بالطريق وهو أشد حالا من الغريب فتعلقاته أقل
حث الرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بالزهد في الدنيا وعدم الركون إليها لأانه ومهما طال بك العمر فإن مآالك إلي مفارقتها
وهي ليست دار صفاء بل صفوها محفوف بأقدار كثيرة
وسرورها محفوف بأحزان كثيرة
كن فيها كأنك غريب لا تعرف أحد ولا يعرفك أحد ..أو عابر سبيل لا تنوي الاقامه والاستقرار
-التزهيد في الدنيا وألا يتخذها الإنسان دار مقامة
-حسن تعليم النبي بضرب الأمثال المقنعة
-لا تؤمل في أنك إذا أصبحت أمسيت ولا إذا امسيت أصبحت فكم من إنسان مات قبل أن يصبح وكم من إنسان مات قبل أن يمسي
فلا ينبغي للانسان أن يطيل الأمل بل يكون حذرا حازما
أن ياخذ الإنسان من صحته لمرضه لأن الإنسان إذا كان في صحة تسهل عليه الطاعات بخلاف إذا اكن مريضا
الإنسان الصحيح منشرح الصدر منبسط النفكر واسع الفكر لكن الكثير من يضيع ذلك
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
"حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات"
حفت الجنة وهو ما يحيط بالشيء
هذا الحديث من جوامع كلم الرسول صلي الله عليه وسلم وبلاغته في ذم الشهوات والحث علي الطاعات
يدخل في المكاره: الاجتهاد في العبادات والمواظبة عليها
والصبر علي مشاقها وكظم الغيظ والعفو والحلم والصدقة والإحسان إلي المسيء والصبر علي الشهوات
الشهوات : المقصود بها المحرمات
اما الشهوات المباحة فلا تدخل في الحديث ولكن لا ينبغي الاكثار منها حتي لا ننشغل بها عن الطاعات
الحديث الحادي عشر:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه"
الكفاف : هو ما لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه فلا هو فقر ولا هو غني
الكفاف : الكفاية بلا زيادة ولا نقص
وهو ما تكف به الحاجات ويدفع الضرورات والفاقات
في هذا الحديث فضيلة الكفاف وشرفه علي الفقر والغني
أن كثرة المال تلهي وقلته تنسي فما قل وكفي خير مما كثر وألهي
أن صاحب هذه الحال وهي الكفاف هو أقرب للفقراء فلم يفته من حال الفقر إلا قهر الرجال وذل المسألة
أن الفضل بيد الله وحده فهو الذي هداه للإسلام ورزقه كفايته ورزقه القناعة
ليس معني الحديث أن يجلس الإنسان في بيته ولا يسعى للرزق بل يبحث ويسعي مع القناعة
الحديث الثاني عشر:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسم والله يعطي ، ولن تزال هذه الأمة قائمة علي أمر الله ، لا يضرهم من خالفهم حتي يأتي أمر الله "
فقه : بضم القاف إذا كان الفقه له سجية
فقه : بفتح القاف إذا سبق غيره في الفقه
فقه : بكسر القاف أي فهم
أنا قاسم : فكان إذا قسم بينهم شيئا يعدل بينهم
أمر الله : يوم القيامة
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
" تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي "
أي في حياته
أما بعد موته صلي الله عليه وسلم فلا بأس
فوائد الحديث:
*فضيلة العلم والحث عليه
*أن العلم المقصود هو علم الشريعه وليس علم الدنيا وأنه من لم يتفقه في الدين فقد حرم الخير
العلم الشرعي
:اما
فرض كفايه : لو تعلمه أحد سقط عن الآخرين كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فرض عين : يجب أن يتعلمه كل مسلم من علم التوحيد والطهارة والصلاة والصوم وغيرهم
أن الفقه في الدين ليس هو العلم فقط انما العمل به أيضا ، فمن تعلم ولم يعمل فيسمي قارئا ..
قال ابن مسعود " فكيف بكم إذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم"
الاشتغال بالعلم أفضل من الاشتغال بنوافل العبادات لأن العلم نفعه يعم صاحبه والمسلمين أما النوافل فتشمل بالخير صاحبها فقط
هذه الأمة تبقي علي الخير والحق ،، الطائفة المنصورة هي التي تظل عي هدي النبي لا يضرها أي بدعة
العلم بالشرع والعمل به ونشره جهاد في سبيل الله ولا فرق بين المجاهد في الحرب وطالب العلم
الحديث الثالث عشر:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يري إلا ماقدم، وينظر أشأم منه فلا يري إلا ماقدم، وينظر بين يديه فلا يري إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة " وفي رواية أخري " ولو بكلمة طيبة "
بشق تمرة : أي بنصفها وهنا مبالغة في القلة
الله سبحانه وتعالي سيكلم كل شخص علي حدة يوم القيامة فيقرره بذنوبه ، يقول له عملت كذا وكذا فإذا أقر بها يقول له الله سبحانه وتعالي
"سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم "
مذهب أهل السنة والجماعة إثبات صفة الكلام لله تعالي فالله يتكلم متي شاء وكيف شاء
في الحديث الحث علي الصدقة بما قل وبما جل والصدقة تستر العبد من النار
الكلمة الطيبة سببا للنجاة من النار وتشمل قراءة القرآن والتسبيح والتهليل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الحديث الرابع عشر:
ناسا من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قالوا له :
" يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالاجور ، يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم ،
قال : أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون؟
إن بكل تسبيحة صدقة ، وبكل تكبيرة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ،
قالوا يا رسول الله : أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟
قال : أرأيتم إن وضعها في الحرام أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر
الدثور : هو المال الكثير وقيل الكثير من كل شيء
بضع : يطلق علي الجماع ويطلق علي الفرج
هذه شكوي غبطة وليست شكوي حسد أو اعتراض علي الله عز وجل ولكن يطلبون فضلا يتميزون به عمن أغناهم الله بالمال
يفيد الحديث الهمم العالية من الصحابة ومسارعتهم بالعمل الصالح
أن النبي فتح للفقراء أبوابا من الخير وهي أبواب ميسورة لا تكلف فاعلها شيئا
التنافس في أمور الآخرة هو التنافس المحمود
الصدقات التي أرشد النبي اليها:
ما هو من باب العبادات
ما هو من باب المباحات
الاكتفاء بالحلال عن الحرام صدقة وأجر
الحديث الخامس عشر:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة نور والصدقة برهان ، والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعهتقها أو موبقها"
الطهور :
معنوي
بدني
شطر أي نصف
سبحان الله والحمد لله : تنزهان الله عن كل نقص وتثبت له كل كمال
الصلاة نور: تمنع من المعاصي وتهدي إلي طريق الحر كأنه نور يستضاء به
البرهان : هو الشعاع الذي يلي وجه الشمس
الصدقه برهان علي صحة الإيمان
القرآن تنتفع به إن تلوته وعملت به وإلا فهو حجة عليك
يعتقها: يبيع نفسه لله فيعتقها من العذاب
موبقها : يبيع نفسه للشيطان
يشير الحديث إلي أن من طهر قلبه من الشكوك والاعتقادات الفاسدة وطهر بدنه من النجاسة فقد أخذ بنصف الإيمان
حمد لله يملأ الميزان والتسبيح والتحميد يملآن ما بين السماء والأرض والصلاة نور يهتدي به الانسان والصدقة برهان علي قوة إيمان صاحبها
فوائد الحديث:
-الحث علي الطهور الحسي والمعنوي
-الميزان حسي له كفتاه وله لسان توزن به الأعمال الصالحة
الإيمان يتبعض فبعضه فعل وبعضه قول وبعضه ترك
فضيلة حمد الله عز وجل
فضيلة الجمع بين التسبيح والحمد فيها نفي العيوب والنقائص واثبات الكمال
الحث علي كثرة الصلاة والصدقة وذكر الله وتلاوة القرآن والعمل به
أن بذل المحبوب يدل علي صدق البازل والمحبوب الذي يبزل في الصدقه هو المال
الفرق بين الضياء والنور ، ان الضياء مع الصبر مصحوب بحرارة لما فيه من التعب البدني والقلبي
الحديث السادس عشر:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"كل سلامي من الناس عليه صدقة ، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقه ، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها’أو ترفع له عليها متاعة صدقه ، والكلمة الطيبه صدقه وكل خطوة تمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة، ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحي"
سلامي : هو المفصل وهم 360
عليه صدقة: أي صدقة ندب وترغيب لا إيجاب ولا إلزام
فوائد الحديث
*تستحب الصدقة علي كل انسان في كل يوم تطلع فيه الشمس
*إذا كان اماطة الأأذي عن الطريق الحسي صدقة فاماطة الأذي عن الطريق المعنوي أبلغ كبيان المعروف والمنكر
الحث علي معونة الرجل أخاه
كل ما يقرب إلي الله عز وجل صدقة وما ذكره النبي صلي الله عليه وسلم هو مجرد أمثلة
صلاة الضحي: أقلها ركعتان ولا حد لأكثرها
رابعاً : منهج السيرة (المستوي الثاني) - ملخص
الشمائل المحمدية أفضل الكتب التي تناولت شمائل الرسول صلي الله عليه وسلم
لصاحبه : أبو عيسي محمد بن عيسي
أهمية دراسة الشمائل المحمدية :
- معرفة رسول الله وحق علي كل مسلم أن يعرف نبيه
-معرفتها تزيد المسلم حبا لنبيه
- الاتباع والتآسي
-تثبيت المؤمنين ورد شبه المعاندين
وجه الرسول صلي الله عليه وسلم:
منيرا مثل القمر
مثل الشمس والقمر في الاستدراة أيضا
لم يكن رسول الله بالمطهم ولا بالمكثم وكان في وجهه تدوير
المطهم : هو المنتفخ الوجه
المكثم : هو مستدير الوجه
كان غزير الشعر
لم يكن في شعره شيب إلا في شعرات معدودات
كان رسول الله ليس بالجعد القطط ولا بالثبط:
الجعد القطط: المجعد
الثبط: المسترسل
كان شعر رسول الله فوق الوفرة ودون الجمة
الجمة : هي الشعر البالغ إلي المنكبين
الجمة: هي ما بلغ شحمة الأذن
شيب شعر رسول الله:
في صدغيه
في مفرق رأسه
في عنفقته
الصدغ: ما بين العين والأذن
العنفقه:تحت شفته السفلي
كان رسول الله يحب موافقه أهل الكتاب ومخالفة المشركين فكان يسدل شعره / فلما بدأ الناس يدخلون في دين الله عاد إلي عادة العرب وهي فرق الشعر
لم يحلق الرسول صلي الله عليه وسلم رأسه إلا في :
عام الحديبيه
عام عمرة القضاء
عام حجة الوادع
نهي الرسول عن القزع
أي حلق جزء من الشعر وترك الجزء الآخر
خضاب النبي لشعره :
منهم من أثبته ومنهم من نفاه
والخضاب بالحناء هو جاهز
اما السواد غير جائز لا للرجال ولا النساء
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"أنهكوا الشوارب وأعفوا اللحي"
كان رسول الله رجلا كث وعظيم اللحية
كان رسول الله حسن الجسم، لم يكن بالطويل ولا بالقصير وكان غليظ الأصابع ، ضخم الرأس وضخم الكراديس ، طويل المسربة
المسربة هو الشعر الدقيق في الصدر
كان ربعة من القوم: أي متوسط الطول
كان رجلا مربوعا: أي بعيد ما بين المنكبين
آخر الصحابة موتا هو أبو الطفيل وهو عامر بن واثلة الليثي توفي 110 هـ
وقبله أنس بن مالك 93 هــ
كان رسول الله أبيض مشربا بحمرة ذاهبا إلي السمرة
وفي رواية أخري:
كان رسول الله أزهر اللون ليس بابيض أمهق ولا آدم
الأزهر هو الأبيض المشرب بحمرة
الأمهق هو البياض الشديد
آدم هو فوق الأسمر
خاتم النبوة كان بارزا عند كتف النبي الأيسر
كان أحب الملابس لرسول الله هو القميص لأنه استر
لبس رسول الله الثوب القطري والبرد اليماني
دعاء لبس الثوب الجديد:
"اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك خير وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له
كان أكثر ما يلبسه الرسول هو البياض
كان ثوب رسول الله إلي منتصف ساقه وكمه إلي رسغه
لم يمنع الرسول نفسه من لبس الثياب الحسنة وفي نفس الوقت كان متواضعا
ارتدي رسول الله صلي الله عليه وسلم حلة حمراء
أي ثوبان وهما الإزار والرداء
ولكنها لم تكن حمراء بحته ولكن كانت حبره .. أي مخططه بخطوط حمراء
لبس الأحمر الخالص نهي عنه النبي اما لو كان معه لون آخر كالأبيض فلا بأس
لبس رسول الله الخفين
كان يلبس النعال السبتيه أي التي لا شعر فيها
صلي رسول الله في نعلين مخصوفتين أي مرقعتين
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
"لا يمشي أحدكم في نعل واحده لينعلهما جميعا أو ليحفهما جميعا
اليمني أولها تنعل وآخرها تنزع
كان رسول الله يصلي في نعليه وخفيه مخالفة لليهود
كان عبد الله بن مسعود صاحب نعلي رسول الله والوساد والسواك والطهور
كان يلبس خاتما من ورق وكان فصه حبشيا
لبس الخاتم للفضة للرجال مباح وليس سنة
كان نقش خاتم رسول الله محمد سطر ورسول سطر والله سطر وكان من ورق
وكان يلبسه في يمينه
يجوز لبس الثياب السوداء وان كان الأبيض أفضل منه
ليس من السنة لبس العمامة فهي سنة عادة وليست سنه عبادة
السنة رفع الإزار عن الأرض بحيث يخرج عن حد الإسبال المنهي عنه ، كان ثوب رسول الله حتي نصف ساقيه
إسدال الثياب أسفل الكعبين محرم
كان رسول الله يتكفا في مشيه أي يتمايل للأمام
وكان مشيه مجتمعا ليس فيه كسل كأنما ينحدر من صبب
كان يمشي خلف أصحابه ويقول لهم دعوا ظهري للملائكة
كان يجلس القرفصاء في المسجد وكان يجلس مستلقيا واضعا احدي رجليه علي الأخري
لا كراهة في وضع الاستلقاء طالما لا يكشف العورة
كان رسول الله يأكل مقعياً ، أي ينصب قدميه ويجلس علي عقبيه لئلا يطمئن في الجلوس للطعام فيأكل كثيرا
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا آكل متكئا"
ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبي ولا شممت ريحا أطيب من ريحه
كان رسول الله يحب الطيب
" حبب لي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة"
يتأكد الطيب للرجال في الجمعة الوعيدين وعند حضور الجماعة وقراءة القرآن والعلم والذكر
وهو من حسن المعاشرة بين الرجل والمراه
أسماء رسول الله صلي الله عليه وسلم:
محمد
أحمد
ماحي
حاشر
عاقب
التطوع يطلق عليه ألفاظ : السنة والمستحب والرغيبة والفضيلة
القيام ركن من أركان الصلاة من تركه بدون عذر فصلاته باطلة
أما في التطوع فيجوز فيه القيام أو القعود والقيام أفضل
من صلي قاعدا وهو قادر علي القيام فله نصف أجر القائم اما الغير قادر علي القيام فله مثل أجر القائم
السنة لمن صلي قاعدا أن يتربع
التطوع :
تطوع مؤقت مثل سنن الصلاة والضحي والوتر
تطوع مطلق كصلاة الليل
تسن الجماعة في :
التراويح
الاستسقاء
الكسوف
اثنتي عشر ركعه من السنن الرواتب كل يوم لتضمن بيتا في الجنة
أهم هذه السنن هي صلاة الفجر .. خير من الدنيا وما فيها
صلاة الوتر.. سنة مؤكدة ..خير لك من حمر النعمم
أقل الوتر ركعة واحدة
أفضل صلاة الوتر 11 ركعة
وفي بعض الرويات 13
وأدني الكمال 3 ركعات
في الوتر يقرأ في أول ركعة سورة الأعلي والركعة الثانية الكافرون والركعة الثالثة سورة الإخلاص
ويمكن القراءة بغيرها مما تيسر من القرآن
صلاة الضحي هي صلاة الاوابين وتسمي أيضا صلاة الإشراق إذا صليت بعد شروق الشمس مباشرة
تبدأ صلاتها بعد طلوع الشمس ب 12 دقيقه وقبل الظهر ب 12 دقيقه
ويفضل صلاتها عند اشتداد حرارة الشمس
من ركعتان إلي ثمان وتين إلي 12 ركعة
وكل ركعتين منفصلتين
صلاة الكسوف والخسوف عند ذهاب ضوؤ الشمس او القمر كله أو بعضه
وهي سنه مؤكده
يستحب عند الكسوف المناداة إلي الصلاة الجامعة
صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة قيامان و قراءات و ركوعان وسجودان
تكون صلاة جهرية ، يقرأ الفاتحه ثم سورة طويله وبعد الركوع يرفع ولا يسجد ويقرأ الفاتحه مرة أخري وسورة طويله ويطيل ركوعه وسجوده في الأاولي عن الثانية . الركعه الثانية مثلها تماما إلا إنها أقصر.
وقتها من بداية الكسوف حتي الانجلاء فان انتهت الصلاة قبل الانجلاء فيدعو حتي تنجلي
إذا تم الانجلاء أثناء الصلاه يصليها خفيفة
إذا تم الانجلاء ولم تقم الصلاة فلا تقضي
ويسن أن يعظ الامام الناس بعد الصلاة ويذكرهم بالآخرة والدعاء والاستغفار
صلاة الاستسقاء هي سنة مؤكده
أنواع الاستسقاء ثلاثة :
أدناها الدعاء بلا صلاة ولا بعد صلاة
أوسطها الدعاء بعد صلاة الجمعة او غيرها من الصلوات
أعلاها صلاة ركعتين وخطبة
هي صلاة ركعتين بدون أذان أو إقامة
صلاة جهريه يكبر فيها الإمام في الركعة الاولي بعد الاحرام والاستفتاح ستا وفي الثانية خمسا ويقرأ في الأولي الأعلي وفي الثانية الغاشية
وقام الرسول بتحويل ردائه حينها
دعاء نزول المطر إذا كان شديدا :
"اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم علي الآكام والجبال والآجام والظراب والأودية ومنابت الشجر"
الأوقات المنهي عن الصلاة فيها:
بعد صلاة الصبح إلي شروق الشمس
عند ارتفاع الشمس حوالي 13 دقيقه قبل دخول الظهر
بعد صلاة العصر حتي تغيب الشمس
سبب النهي : لأان عند طلوعها وغروبها يسجد لها الكفار
وعند ارتفاع الشمس الوقت الذي تسعر فيه جهنم
يستثني من ذلك:
تحية المسجد
ركعتي الطواف
الصلاة بعد الوضوء
قضاء سنة الصبح بعد الفريضة
قضاء سنة الظهر بعد العصر
صلاة الجنازة
صلاة الكسوف
الصلوات الفائتة
أسباب السهور في الصلاة:
زيادة
نقص
شك
زيادة : سجود السهو بعد التسليم
في الزيادة إذا عرف المصلي بالزيادة أثناء الصلاة فينبغي عليه الرجوع عنها مع السجود بعد التسلسم
نقص:
لو كان في واجب : سجد قبل التسليم
لو كان في ركن : إذا كان تكبيرة الإحرام : تعاد الصلاة
إذا كان الفاتحه او ركوع أو سجود : فإن كان لم يصل إلي محلها يعود للركعه الأولي وغن كان وصل إلي محلها يكمل الركعه وتكون هي الاولي أي تحل محلها
ويسجد علي كل حال بعد التسليم لأانها تعتبر زائدة عن الصلاة
شك: بدون ترجيح يتبع أقلهما و يسجد قبل التسليم
ترجيح : يسجد بعد التسليم
.سجود التلاوة سنة - يكبر قبلها
"سبحان ربي الأعلي"
"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"
"اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي لله الذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره ، بحوله وقوته فتبارك الله أحسن الخالقين"
"اللهم اكتب لي بها أجرا وضع عنب بها وزرا ، واجعلها لي عندك زخروا تقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود"
سجود التلاوة:
لا يشترط له الطهاره ولا استقبال القبلة ولا الحجاب ولكن ان اتيسر ذلك فهو أولي
تجوز في أي وقت ولو كان وقت نهي
سجود التلاوة : 14 موضع في القرآن الكريم
سجدة ص هي في الغالب سجدة شكر
صلاة الجماعة واجبة علي كل ذكر بالغ حر قادر
وهي تدرك بإدراك ركعة في الصلاة
المعذورون في ترك صلاة الجماعة:
المريض
من كان في حضرة طعام أو كان يدافع الأخبثين
وجود مطر شديد أو برودة شديده لا تحتمل
الخائف علي نفسه أو أهله أو ضياع ماله أو تضرره
إذا قام الإمام بالصلاة المكتوبه فلا يجوز لأحد أن يبدأ بصلاة نافلة
أما لو كان المصلي بدأ في صلاة نافلة وبعدها شرع المؤذن للصلاة فلو كان في الركعه الاولي تركها ولو كان في الركعه الثانية أتمها خفيفه ولحق بالجماعه
واجب علي الأئمة مساواة صفوف المصلين
المبادرة إلي الصلاة حتي لو كان الإمام ساجدا او قاعدا
لا ينبغي للمصلي أن يصلي في الصف منفردا انما يبحث عن فرجة في أي صف ويسدها
ولا يجوز جذب المصلين لانشاء صف جديد لأن ذلك تشويشا وظلم لهم للالتحاق بالصف الثاني
لا يجوز الائتمام بمن يصلي في التفزيون أو المذياع
لا يجوز بدء صف جديد دون تكملة ما قبله
لا يجوز لمن يشرب الدخان دخول المسجد وهو شارب لانه أصعب من رائحة الثوم والبصل وان كان التدخين أصلا محرما
صلاة الجمعة ليست واجبة علي المرأة أو الصبي او المسافر أو المريض
ولكن ان صلوها صحت منهم وأغنت عن صلاة الظهر
هي واجبة علي كل ذكر مكلف
سنن الجمعة:
الخطبة
القيام أثناء الخطبة للخطيب
يجلس بين الخطبتين مدة قصيرة
أن تكون الخطبة قصيرة
يحرم أثناء الخطبة :
الكلام
تخطي رقاب الناس لغير حاجة
أن يفرق بين اثنين بالجلوس بينهما
يسن صلاة ركعتين بعد الجمعة عند العوده الي البيت
او اربع ركعات منفصلتان ان كان في المسجد
يسن قراءة :
الجمعة والمنافقون
أو الأعلي والغاشية
من أدرك من الجمعة ركعه فقد أردك الصلاة أما أقل من ركعة فلم يدركها
يسن ويستحب :
التبكير إلي الصلاة
الاغتسال وبعضهم يراه واجبا
التطيب
لبس الثياب الحسنة
الاكثار من الصلاة علي النبي
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
قراءة سورتي السجده والانسان في الفجر
تحري ساعة الإجابة والإكثار من الدعاءفيها
يجوز الكلام قبل أن يبدأ الإمام في الخطبة وبين الخطبتين والأولي عدمه
يحرم البيع والشراء يوم الجمعة بعد النادء الثاني ختي انفضاء الصلاة
تصح امامة :
الصبي المميز
المتنفل للمفترض والعكس
تصح الصلا ةخلف الفاسق كما فعل مع الحجاج بن يوسف الثقفي
والاولي ان وحد غيره أفضل منه فلا يصلون ورائه
المتابعة : هي المطلوبه
الموافقه : مكروهه
المسابقة : محرمة
التأخير: محرم وقد يؤدي لبطلان الصلاة
المسافر يقصر أي مدة للسفر طالما لم ينوي الإقامة الدائمة أو الاستيطان
متي لا يقصر المسافر:
إذا أم مقيم
إذا نوي الاقامة
إذا تذكر وهو مسافر صلاة فاتته في الحضر
أما أذا تذكر بعد الرجوع من السفر صلاة فاتته أثناء الصفر فيقصرها والاولي اتمامها
صلاة العيد أمر الرسول بها النساء حتي من لديهن عذر
يستحب تأخير صلاة عيد الفطر ليتسني اداء الزكاة وتعجيل صلاة عيد الأضحي لذبح الأضاحي بعد الصلاة
صلاة العيد : الركعة الأاولي 6 تكبيرات غير تكبيرة الإحرام
والثانية 5 تكبيرات غير تكبيرة القيام
ويقرأ في الاولي ال‘لي والثانية بسورة الغاشبة
وقيل سورة ق وسورة الانشقاق
صلاة العيد في يوم جمعة .. تسن صلاة الجمعة
لا أذان ولاإقامة لصلاة العيد
من فاتته تكبيرات الاحرام يواصل مع الامام ولا ينشغل باعادة التكبيرات
اذا نسي الأمام تكبيرة من التكبيرات فلا يعيد الصلاة
صلاة الجنازة:
التكبيرة الأاولي: يكبر ويقرأ الفاتحة
التكبيرة الثانية:يصلي علي النبي الصلاة الابراهيميه
التكبيرة الثالثة : الدعاء للميت
التكبيرة الرابعة : ان شاء دعا فيها ثم يسلم
تجب الزكاة في خمسة أجناس:
_البهيمة
الإبل والبقر والغنم
_النقدان:
الذهب والفضة
_عروض التجارة
_الحبوب والثمار
_المعادن والركاز
تجب الزكاة علي كل من كان:
مسلما
حرا
ملك النصاب ملكا تاما مستقرا
حولان الحول علي المال
يثتثني من ذلك فلا يشترط مرور الحول عليه:
المعشرات
المعادن والركاز
ربح التجارة
نتاج السائمة